٧ أيار... انكسار للمنفى وانتصار للوطن (جومانا ناهض)
-
07 May 2026
-
1 week ago
-
-
source: tayyar.org
-
يشكّل السابع من أيار محطةً مفصليةً في ذاكرة اللبنانيّين عامةً وأنصار التيار الوطني الحرّ بخاصةً. ففي هذا اليوم عاد الجنرال القائد ميشال عون من منفاه بعد سنوات طويلة من الإبعاد القسري، ليطأ أرض الوطن التي لم تغادر قلبه يومًا. كان الإبعاد محاولة لجعل القضية حدثًا عابرًا، فيما العودة كانت حدثًا كونيًّا عابرًا للتصوّرات والتّوقّعات. فالعودة هي عودة شخصيّة سياسيّة لا تشبه سواها فيما تتمنّى كلّ الشخصيّات، علنًا أم سرًّا، التشبّه بها. هذه العودة إلى البلد الأحبّ إلى قلبه والّذي أراده حرًّا فقبِل لذلك بأن يفديه بحريّته الشخصية. لقد حمل هذا اليوم في معناه رمزيّة وطنيّة كبيرة، إذ رآها كثيرون عودةً لصوت السيادة والحرّية وحقّ اللبنانيّين في تقرير مصيرهم بأنفسهم.
لقد أثبتت تلك المرحلة من الإبعاد أنّ الحقيقة لا تموت مهما طال الزمن، وأنّ القضايا المحقّة قد تتعرّض للتشويه أو التهميش، لكنّها تبقى حيّة في وجدان الشعوب. فبعد سنوات المنفى والضغوط، عاد الجنرال مرفوع الرأس، محاطًا بمحبّة الناس الذين كانوا دومًا يرون فيه رمزًا للصمود والثبات على المبادئ. وهنا تتجلّى فكرة أنّ الوطني الحقيقي لا تبتلعه الظروف، ولا تلغيه المسافات، ولا تغيّره حروب كلّ الدول، إن كان محصّنًا بالحقّ، والعدالة وبحرية الشعب في تقرير مصيره بل على العكس، فها هو يزداد حضورًا في الذاكرة الوطنية وفي ذاكرة العدالة.
وعلى الرغم من ابتعاد الرئيس ميشال عون اليوم عن الساحة السياسية وصمته في كثير من الأحيان، إلا أنّ هذا الصمت بحدّ ذاته يحمل دلالات عميقة. فهو صمت الواثق الذي أدّى رسالته وترك أثره في الحياة الوطنيّة، بعدما سلّم الأمانة السياسيّة والنضاليّة للنائب جبران باسيل، مؤتمنًا إيّاه على المسيرة وعلى المبادئ التي ناضل من أجلها لسنوات طويلة. لذلك يبدو ضمير الجنرال مرتاحًا، فهو قد أعلن مواقف لا يوقفها زمن، فكأنّه "الخليل جبران" في السياسة. هو يعرف أنّ القضية التي حملها لم تنتهِ، بل انتقلت إلى جيل جديد يكمل الطريق ذاته بإيمان وإصرار.
إنّ ذكرى السابع من أيار ليست فقط استعادة لحدث تاريخيّ، بل هي تذكير دائم بأنّ الحرّية تحتاج إلى من يدافع عنها، وأنّ السيادة لا تُمنح بل تُنتزع بالنضال والصبر والثبات. ولذلك تبقى هذه الذكرى حيّة في وجدان من آمنوا بأنّ الوطن يُبنى بالإرادة، وأنّ الرجال الذين يضحّون لأجله لا يغيبون مهما ابتعدوا عن الأضواء. -
Just in
-
11 :33
غارتان إسرائيليتان تستهدفان منطقة تبنا في قضاء صيدا
-
11 :27
سلسلة انفجارات جنوبًا... تتمة
-
11 :19
الجيش الإسرائيلي: بدأنا هجومًا على بنى تحتية تابعة لحزب الله في مناطق عدة جنوبي لبنان
-
11 :18
غادة شريم: لا يجب أن ننسى أن أرباب الحرب المالية والاقتصادية لا يزالون طلقاء تتمة
-
10 :53
بالتفاصيل: إليكم الدروس المطلوبة لامتحانات "الترمينال" تتمة
-
10 :48
تعرّض فنانة شهيرة لأزمة قلبية مُفاجئة ونقلها إلى المستشفى! (صورة) تتمة

-
-
Other stories
Just in
-
11 :33
غارتان إسرائيليتان تستهدفان منطقة تبنا في قضاء صيدا
-
11 :27
سلسلة انفجارات جنوبًا... تتمة
-
11 :19
الجيش الإسرائيلي: بدأنا هجومًا على بنى تحتية تابعة لحزب الله في مناطق عدة جنوبي لبنان
-
11 :18
غادة شريم: لا يجب أن ننسى أن أرباب الحرب المالية والاقتصادية لا يزالون طلقاء تتمة
-
10 :53
بالتفاصيل: إليكم الدروس المطلوبة لامتحانات "الترمينال" تتمة
-
10 :48
تعرّض فنانة شهيرة لأزمة قلبية مُفاجئة ونقلها إلى المستشفى! (صورة) تتمة

All news
- Filter
-
-
سلسلة انفجارات جنوبًا...
-
16 May 2026
-
غادة شريم: لا يجب أن ننسى أن أرباب الحرب المالية والاقتصادية لا يزالون طلقاء
-
16 May 2026
-
بالتفاصيل: إليكم الدروس المطلوبة لامتحانات "الترمينال"
-
16 May 2026
-
تعرّض فنانة شهيرة لأزمة قلبية مُفاجئة ونقلها إلى المستشفى! (صورة)
-
16 May 2026
-
هذا ما سيحصل غدًا في مرفأ بيروت...
-
16 May 2026
-
غارة إسرائيلية استهدفت بلدة أنصار في قضاء النبطية
-
16 May 2026
-
هل تعرقل الكمائن الجوية كمائن الميدان؟
-
16 May 2026
-
أبو زيد: لبنان دخل مرحلة تفاوض دقيقة تحتاج إلى وحدة موقف داخلي
-
16 May 2026
-
وقفٌ للنار في عيد الأضحى؟
-
16 May 2026
-
EXCLUSIVEخاص - المسار الأميركي الجديد: الأمن أولاً ثم السياسة!
-
16 May 2026


جومانا ناهض