أميركا وإيران انتهاء مهلة الـ60 يوما.. ماذا سيحصل الان؟
-
17 August 2026
-
2 weeks ago
-
-
source: Skynews
-
مع انتهاء مهلة مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، تتجه واشنطن إلى تجديد ضغوطها الاقتصادية على طهران، عبر إجراءات تستهدف شبكتها المالية ومصادر تمويلها، وفق ما أوردته بلومبرغ. وفي المقابل، ترفع إيران سقف التحدي في مضيق هرمز، مؤكدة أن الممر الاستراتيجي لن يعود إلى وضعه السابق.
وبين تشديد الخناق المالي والتهديد بورقة هرمز، تدخل الأزمة مرحلة جديدة تطرح تساؤلات بشأن قدرة الضغوط الأميركية على تغيير حسابات طهران، وما إذا كان فشل المسار الدبلوماسي سيعيد الطرفين إلى المواجهة العسكرية.
إيران تشتري الوقت
يرى الخبير السياسي والعسكري مهند العزاوي، خلال حديثه إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، أن الاتصالات الجانبية لم ترتقِ بعد إلى مستوى التفاوض الفعلي، ما يبقي المشهد محكوماً بعدم اليقين.
ويقول العزاوي إن صناع القرار في إيران لا يزالون يفكرون بعقلية الحرب، من دون تقديم تغيير في السلوك يمكن أن يؤسس لتهدئة مستدامة، معتبراً أن الحرس الثوري يمسك بالقرار الفعلي، بصرف النظر عن الواجهات السياسية.
وبحسب قراءته، تراهن طهران على إطالة أمد الأزمة، بينما لا تملك واشنطن ترف الوقت، لكنها تمتلك وفرة أكبر في الموارد والخيارات.
ويرفض العزاوي الحديث عن تراجع الجاهزية العسكرية الأميركية أو وجود نقص مؤثر في الذخائر، معتبراً أن استبدال حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" يعكس استمرارية الانتشار وليس ضعفه.
كما يرى أن الضغوط على الاقتصاد الإيراني ليست مرتبطة بترامب وحده، بل تمثل توجهاً مؤسساتياً أميركياً يرتبط بمكانة واشنطن العسكرية وتنافسها مع الصين، مرجحاً أن يفضل ترامب تشديد الحصار الاقتصادي على الانخراط في حرب واسعة.
قناة أربيل ومصيدة هرمز
يصف العزاوي دور رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني بأنه قناة اتصال تكتيكية أقرب إلى خط ساخن منها إلى وساطة سياسية مستقلة، إلى جانب وساطات عُمان وقطر وتركيا ومصر وباكستان.
وكان موقع "أكسيوس" قد كشف أن إدارة ترامب استعانت ببارزاني للوصول إلى قيادة الحرس الثوري، بعدما شككت في قدرة المفاوضين الإيرانيين على التعبير عن موقفه.
وفي ملف هرمز، يعتبر العزاوي أن إيران وقعت في "فخ" يصعب الانسحاب منه، وأن محاولة فرض رسوم أو سيطرة على المضيق ستواجه رفضاً أميركياً.
ويرى أن استمرار الحصار قد يؤدي إلى تقليص الإيرادات الإيرانية، فيما قد يفقد المضيق جانباً من أهميته الجيوسياسية خلال عام أو عام ونصف، وفق تقديره.
حرب الرسائل والتمويه
من جانبه، يرى الكاتب والباحث السياسي بديع يونس أن تصريحات ترامب جزء من استراتيجية تهدف إلى إبقاء الخصم في حالة ارتباك، سواء تعلقت بالسيطرة على هرمز أو الحصار البحري أو التفاوض مع إيران.
ويحذر يونس من التعامل مع جميع التصريحات والتقارير العسكرية باعتبارها حقائق ميدانية، مشيراً إلى أن بعضها قد يندرج ضمن التمويه الحربي وتضليل الخصم.
ويرى أن الجدل الداخلي الإيراني بشأن الوقود يعكس محاولة من جهات مقربة من الحرس الثوري لتحميل الحكومة مسؤولية الأزمة وتبرئة المؤسسة العسكرية من تبعات الخسائر، فضلا عن تحجيم أي تهديد سياسي محتمل من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أو الرئيس مسعود بزشكيان.
وفي الشق الإقليمي، يحمل يونس إيران وحلفاءها مسؤولية توسيع المواجهة منذ عام 2023، ويرى أن إسرائيل لن توقف تحركاتها قبل إزالة التهديدات التي تقول إنها تواجهها من حماس والحوثيين وحزب الله والفصائل العراقية وإيران.
طهران تنفي الانقسام
في المقابل، يرفض مدير مركز دراسات الاستراتيجية الإيرانية مصدق بور الحديث عن انقسام داخل القيادة الإيرانية، معتبرا أن القرار يصنع بصورة جماعية داخل مؤسسات الدولة.
ويقر بور بوجود تباينات في المواقف بشأن مدى الثقة بواشنطن، لكنه يؤكد أن القرار تشارك فيه مؤسسات وشخصيات عدة، بينها المجلس الأعلى للأمن القومي وقادة السلطات والحرس الثوري.
كما يرى أن العلاقة بين عائلة بارزاني وقيادات إيرانية تعود إلى مرحلة الصراع مع نظام صدام حسين، ما يجعل فتح قناة اتصال عبر أربيل أمرا واردا.
ويصف بور شبكة حلفاء إيران بأنها بنية قادرة على التجدد وليست جسما مركزيا يمكن القضاء عليه بضربة واحدة، مشيرا إلى أن طهران نقلت إلى حلفائها تقنيات أتاحت لهم تطوير قدرات محلية.
وبينما يرى العزاوي أن الحصار يضعف خيارات إيران، يقلب بور المعادلة، معتبرا أن الولايات المتحدة هي الطرف المحاصر إقليمياً.
وبين القراءتين، يبقى مضيق هرمز والضغط المالي أبرز أداتين في مواجهة مرشحة لمزيد من التصعيد إذا تعذر إحياء المسار التفاوضي.
-
-
Just in
-
23 :56
السفارة الأميركية: نواصل تيسير الحوار بين لبنان وإسرائيل تمهيداً لجولة جديدة في روما
-
23 :22
تفجير ضخم استهدف كفرتبنيت
-
23 :04
نتنياهو: لم تكن منطقة علي الطاهر مصدر تهديد لكريات شمونة والمطلة فقط بل كانت تهدد بغزو الجليل
-
22 :51
بطريركية الأرمن الكاثوليك كرمّت الإعلاميين وميناسيان: قولوا الحقيقة ونحن مع لبنان الدولة والجيش تتمة

-
22 :48
بالفيديو - رجّي غائب عن الزيارات الرسمية… فهل بات خارج المشهد؟ (OTV) تتمة
-
22 :44
الجديد: قصف مدفعي مُركزعلى اطراف النبطية الفوقا ودوحة كفررمان قضاء النبطية
-
-
Other stories
Just in
-
23 :56
السفارة الأميركية: نواصل تيسير الحوار بين لبنان وإسرائيل تمهيداً لجولة جديدة في روما
-
23 :22
تفجير ضخم استهدف كفرتبنيت
-
23 :04
نتنياهو: لم تكن منطقة علي الطاهر مصدر تهديد لكريات شمونة والمطلة فقط بل كانت تهدد بغزو الجليل
-
22 :51
بطريركية الأرمن الكاثوليك كرمّت الإعلاميين وميناسيان: قولوا الحقيقة ونحن مع لبنان الدولة والجيش تتمة

-
22 :48
بالفيديو - رجّي غائب عن الزيارات الرسمية… فهل بات خارج المشهد؟ (OTV) تتمة
-
22 :44
الجديد: قصف مدفعي مُركزعلى اطراف النبطية الفوقا ودوحة كفررمان قضاء النبطية
All news
- Filter
-
-
النفط الفنزويلي الثقيل يعقّد ملء الاحتياطي الأميركي... فهل تكون المقايضة الحل؟
-
04 September 2026
-
مقابل 260 مليون يورو.. هكذا خطط بيريز ومورينيو لاستعادة أمجاد ريال مدريد
-
04 September 2026
-
العطش ليلا.. متى يكون "مجرد جفاف" ومتى ينذر بمشكلة صحية؟
-
04 September 2026
-
كيروش يعود لقيادة غانا بعد شهرين من رحيله
-
04 September 2026
-
بطريركية الأرمن الكاثوليك كرمّت الإعلاميين وميناسيان: قولوا الحقيقة ونحن مع لبنان الدولة والجيش
-
03 September 2026
-
بالفيديو - رجّي غائب عن الزيارات الرسمية… فهل بات خارج المشهد؟
-
03 September 2026
-
خاص - هذا ما كشفته جهات غربية عن علّي الطاهر
-
03 September 2026
-
مأساة الطفل أيوب تحبس الأنفاس في الجزائر.. هل تتكرر فاجعة ريان المغربي؟
-
03 September 2026
-
«الصحراء خصبة» تُطلق المبادرة الزراعية لموسم الخريف والشتاء في جزين والزهراني برعاية وزير الزراعة
-
03 September 2026
-
بالصور: جولة للنائب جبران باسيل في البترون برفقة سفير الصين (بعدسة الزميل جورج فغالي)
-
03 September 2026

