اجتماع فلوريدا... ومخاوف لبنانية من تمرير الوقت بانتظار الانتخابات الإسرائيلية
-
05 October 2026
-
3 weeks ago
-
-
source: الشرق الأوسط
-
محمد شقير -
يخشى لبنان أن يشكّل الاجتماع العسكري اللبناني - الإسرائيلي، برعاية أميركية في فلوريدا في 20 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، محطة لتمرير الوقت ريثما تجرى انتخابات الكنيست في إسرائيل في 27 منه، و«النصفية الأميركية» في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، معوّلاً على التدخّل الأميركي لتفعيل تطبيق «اتفاق الإطار».
فلبنان يتخوّف من إقحامه بإدارة الأزمة لملء الفراغ، ويسعى من خلال وفده العسكري إلى مفاوضات فلوريدا لإحداث خرق يفتح الباب أمام المضي في تطبيق «اتفاق الإطار»، الذي هو نقطة تقاطع بين رئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو في اجتماعهما في واشنطن، بدلاً من أن يشكّل الاجتماع محطة تتطلع إليها واشنطن لتمرير رسالة بأنها ماضية في رعايتها للمفاوضات بصرف النظر عن النتائج التي يمكن أن يتوصل إليها المتفاوضون.
ملء الفراغ بأقل الأضرار
في هذا السياق، قال مصدر لبناني معني بالمفاوضات إن ملء الفراغ بالوقت الضائع بأقل الأضرار يتطلب خفض منسوب التوتر الداخلي، ومنع إسرائيل من توسعة المنطقة الأمنية ليكون في وسع لبنان الصمود حيال إبقاء المفاوضات معلّقة على نتائج الانتخابات في إسرائيل. وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن الاتصالات جارية بين بيروت وواشنطن لتثبيت الموعد النهائي لعقد الاجتماع العسكري الذي يرأسه من الجانب اللبناني رئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم، بحضور السفيرة ندى حمادة معوض، ومدير العمليات في قيادة الجيش العميد الركن جورج رزق الله، الذي يرأس الفريق العسكري.
ولفت المصدر إلى أن وفد لبنان إلى فلوريدا يراهن على التدخّل الأميركي لإخراج المفاوضات في جولتها الثامنة من المراوحة، وهو يقترح إدراج إطلاق الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل، وحسم الجدل الدائر حول تشكيل «آلية التحقق» من انتشار الجيش اللبناني في «المنطقة التجريبية»، بعد توسيعها والتأكد من خلوها من سلاح «حزب الله» ومقاتليه، وتثبيت وقف النار، على جدول أعمال الاجتماع.
ورأى أن إخراج «آلية التحقق» من التجاذبات يستدعي التوافق على دورها وعلى مَنْ يرأسها، بالإضافة إلى توفير الضمانات بعدم التعرض لفريق المراقبين المنبثق عنها. وهذا هو المطلوب من إسرائيل و«حزب الله»، الذي يواصل حملته على المفاوضات المباشرة ويصر على الاحتفاظ بسلاحه ويطالب بإسقاط «اتفاق الإطار» وربط المسار اللبناني بإيران برهانه على «مذكرة التفاهم» الإيرانية - الأميركية باعتبارها بديلاً عن الاتفاق رغم رفض واشنطن ذلك.
مخاوف توسعة الحرب
أكد المصدر أن لبنان يتخوّف من لجوء رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لتوسيع المنطقة الأمنية باستهدافه المرتفعات الواقعة بين إقليم التفاح وجبل الريحان، ويأمل من واشنطن التدخل لضبط أداء الجيش الإسرائيلي، مع أن سحب تل أبيب للوحدات المقاتلة، والمقصود بها تلك التابعة للواء «غولاني»، يعني من وجهة النظر العسكرية أن لا نية لديها للهجوم بهدف التوسُّع بمقدار ما أنها تواصل إطباقها على المنطقة الأمنية بتجريفها للبلدات وتدميرها لما تبقى فيها من منازل، وهي الآن في موقع دفاعي لمنع مقاتلي «حزب الله» من التسلّل إليها، في مقابل سيطرتها على البلدات الواقعة على الحافة الأمامية شمال نهر الليطاني المطلة على جنوبه وتحويلها إلى أرض محروقة، أسوة بما حل بالبلدات الواقعة ضمن الخط الأصفر.
لكن المصدر لا يطمئن لعدم جنوح نتنياهو في حال اضطر لرفع منسوب التأييد له في الانتخابات لضمان عودته لرئاسة الحكومة.
نتنياهو يرفض التجاوب
إلى ذلك، كشف مصدر دبلوماسي غربي في بيروت، مواكب لأجواء التحضيرات للقاء العسكري، أن نتنياهو ليس في وارد تقديم التسهيلات، فعلاً لا قولاً، للبدء بتطبيق «اتفاق الإطار» قبل اجتيازه الاستحقاق الانتخابي، وبالتالي يرفض التجاوب مع طلب لبنان بتوسعة «المنطقة التجريبية». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن نتنياهو يوافق على توسعتها بشرط أن تقتصر على البلدات الواقعة على الحافة الأمامية لشمال نهر الليطاني التي يسيطر جيشه بالنار على بعضها ويحتل بعضها الآخر.
وأكد المصدر أن تطبيق التلازم بالخطوات، كما يطالب لبنان، يعني من وجهة نظر المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية، التوافق على جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي، في مقابل وضع خطة لنزع سلاح «حزب الله» على دفعات. وقال إنه لا يؤيد الحملة على الجيش اللبناني واتهامه بالتقصير وتحميله المسؤولية بذريعة تردد قيادته بتطبيق حصرية السلاح بيد الدولة، مضيفاً أن «القرار في هذا الخصوص هو بعهدة مجلس الوزراء مجتمعاً وأن المؤسسة العسكرية تنفّذ ما يتخذه من قرارات، خصوصاً أن لا عودة عن حصرية السلاح بيد الدولة، وهذا ما يؤكده عون في لقاءاته ما بين لبنان والخارج، وهو يحظى بتقدير أممي لموقفه ودعمٍ من غالبية اللبنانيين».
تحذيرات من إدارة الأزمة
وعليه؛ فإن الأنظار تبقى مشدودة لاجتماع فلوريدا في ضوء استكشاف مدى استعداد واشنطن للتدخل بإحداث خرق يفتح الباب أمام المضي بتطبيق «اتفاق الإطار» لئلا يقتصر على ملء الفراغ، مع أن تحقيق تقدم ملموس سيؤدي حكماً إلى تقوية موقف الدولة في رهانها على «اتفاق الإطار» وإضعاف موقف «حزب الله» الذي لن يكف عن تهديده لرئيسي الجهورية العماد جوزيف عون والحكومة نواف سلام. لكن الحزب يحاذر أيضاً اللجوء إلى الشارع للضغط على الحكومة، لأن حليفه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، يقف بشدة ضد استخدام الشارع لتصفية الحسابات، ولا يرى من مبرر لإسقاط الحكومة، واضعاً خطوطاً حمراء لـ«تحصين السلم الأهلي».
-
-
Just in
-
23 :57
الخارجية الإماراتية: لتكثيف المساعي الدبلوماسية والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم الجهود الرامية لتسوية الأزمات
-
23 :48
وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة: فانس بعث برسالة إلى محسن رضائي بتوجيه من ترامب
-
23 :23
مقاتلات العدو الإسرائيلي تُغير على دفعتين على كفرتبنيت
-
23 :00
مدفعية اسرائيلية استهدفت خلال ساعات المساء سهل الخيام ووادي زبقين وبلدات المنصوري وكفرتبنيت والنبطية الفوقا وأطراف بلدة عيتا الجبل
-
22 :58
وزراء “القوات” لن يشاركوا في جلسة الحكومة الخميس! تتمة
-
22 :47
عراقجي: نجري اتصالات مستمرة مع وسطاء لبحث أفكار من شأنها ضمان تنفيذ خطتنا ذات الأيام الـ7 في أقل من أسبوع
-
-
Other stories
Just in
-
23 :57
الخارجية الإماراتية: لتكثيف المساعي الدبلوماسية والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم الجهود الرامية لتسوية الأزمات
-
23 :48
وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة: فانس بعث برسالة إلى محسن رضائي بتوجيه من ترامب
-
23 :23
مقاتلات العدو الإسرائيلي تُغير على دفعتين على كفرتبنيت
-
23 :00
مدفعية اسرائيلية استهدفت خلال ساعات المساء سهل الخيام ووادي زبقين وبلدات المنصوري وكفرتبنيت والنبطية الفوقا وأطراف بلدة عيتا الجبل
-
22 :58
وزراء “القوات” لن يشاركوا في جلسة الحكومة الخميس! تتمة
-
22 :47
عراقجي: نجري اتصالات مستمرة مع وسطاء لبحث أفكار من شأنها ضمان تنفيذ خطتنا ذات الأيام الـ7 في أقل من أسبوع
All news
- Filter
-
-
وزراء “القوات” لن يشاركوا في جلسة الحكومة الخميس!
-
28 October 2026
-
بالصور - لقاء رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل مع منسقي الهيئات المحلية وهيئة قضاء الشوف من ضمن التواصل والتنسيق المستمرَين (بعدسة الزميل جورج فغالي)
-
28 October 2026
-
قاسم: المقاومة في لبنان مستمرة وستواجه العدوان ولا محل للنقاش بشأن سحب سلاحها
-
28 October 2026
-
ادّعى سقوطها في الحمّام... زوج يقتل زوجته لتعلّقه بامرأة أخرى
-
28 October 2026
-
رئاسة مطار رفيق الحريري: المطار من دون كهرباء منذ الصباح
-
28 October 2026
-
شو الوضع؟ تقدّم نتنياهو بالنقاط لا يحجب نذُر أزمة سياسية والأحزاب العربية "بيضة القبان"... طرح باسيل عن القوات الدولية مبادرة جديدة لتجنب الأسوأ
-
28 October 2026
-
الجيش يوقف 4 مطلوبين في الضنية بجرم إطلاق النار ويضبط مخدرات في الهرمل
-
28 October 2026
-
قوات الإحتلال أبلغت أهالي بلدة دير ميماس بفتح نوافذ منازلهم!
-
28 October 2026
-
هذا ما سيحصل بين أميركا وإسرائيل بعد الانتخابات!
-
28 October 2026
-
ترامب يضغط لإبعاد وزيرين عن الحكومة الإسرائيلية... من هما؟
-
28 October 2026

