نائب "الحزب": قرار المقاومة نابع من إرادتها وإيران مَن تساند لبنان!
-
26 October 2026
-
2 days ago
-
-
source: tayyar.org
-
أكَّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أنَّ "المقاومة في لبنان حالة دفاعيَّة عن بلدها، وقضيَّتها اليوم هي العمل على تحرير الأرض وعودة الأهالي وإطلاق الأسرى وإعادة الإعمار، وقرار المقاومة قرار لبناني تأخذه قيادتها، ولا أحد في الخارج ولا في الداخل يمليه عليها، وهذا ما كانت عليه في السابق في عهد سماحة السيد حسن نصر الله، وكذلك اليوم في عهد الشيخ نعيم قاسم، وسيستمر في المستقبل، علمًا أن البعض في لبنان يروّج دائماً لمقولة أن المقاومة تأخذ القرارات المتعلقة بالمواجهة مع العدو بناء على طلبات خارجية، فهذا فيه استخفاف بعقول الناس، وفيه تشويه وتضليل، وبمعزل عن التسريبات التي تتناول موقفنا وما هو صحيح أو غير صحيح، فإنّ هذا الموقف نابع من إرادتنا وتقديرنا وتشخيصنا للمصلحة الوطنية، وتعلنه قيادة المقاومة في وقته، ولكن كلّه تحت سقف القضية التي نقاتل من أجلها، وهي قضية الجنوب وتحرير الأرض والعودة إليها، والجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تطلب منّا في السابق ولا اليوم أن نساندها في مواجهة العدوان الأميركي الإسرائيلي، بل على العكس تمامًا، فإننا عندما نلتقي بالمسؤولين الإيرانيين، يسألون عمّا نريد وما هي مصلحتنا ومصلحة لبنان من أجل دعمنا، وهذا يعني أننا نحن من نستند إلى إيران وقوتها، وإلى المعادلة التي تريد أن تكرّسها من أجل مساعدتنا على تحرير بلدنا من الاحتلال الإسرائيلي".
وقال خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لشهدائه في مدينة بنت جبيل، في مجمع الإمام الكاظم في حي ماضي، "إنَّ من يتسبَّب بالحرب هو المحتل، وقرار الحرب هو في يد الولايات المتحدة الأميركيَّة وكيان العدو، وهناك من يشغل اللبنانيين بترداد شعار قرار الحرب والسلم بيد الدولة وكأنَّها هي من تملكه وليس العدو، أو من يصر الآن على طرح مبدأ حصرية السلاح في ظل الاحتلال والعدوان على بلدنا، فمثل هذه الموضوعات لا تناقش في ظل وجود احتلال، بل هي بحاجة إلى حوار على قواعد وطنية نعالج فيه القضايا الخلافية بعد أن نحرِّر الأرض ونعود إلى قرانا ونبنيها ونطلق سراح الأسرى".
ورأى النائب فضل الله أنَّ "الخطر الوجودي الَّذي يتهدَّد لبنان مصدره الاحتلال الإسرائيلي لجزءٍ من أرضنا من أجل اقتطاعها وضمِّها إلى كيانه كما فعل في الجولان والضفَّة الغربيَّة، ولولا المقاومة لكان هذا المشروع الإسرائيلي تحقَّق منذ سنوات طويلة، ووجود المقاومة اليوم هو العامل المانع من تمكِّن العدو من الوصول إلى حلمه التَّاريخي في جنوب الليطاني، ولذلك نراه يرتكب هذه الجرائم ضدَّ قرانا وفي مقدِّمها بنت جبيل، وأمَّا المصدر الثَّاني للخطر الوجودي على لبنان، فهم أولئك المراهنين على العدوان الإسرائيلي، ليمكِّنهم من العودة بلبنان إلى أيام حكم المتصرفية، وحكم القناصل، ليقيموا دويلة طائفية محكومة للخارج".
وتابع : "هناك عاملان أساسيان اليوم يحميان لبنان، هو وجود المقاومة والدور الوطني للجيش اللبناني، خصوصًا في حماية السلم الأهلي الداخلي، ولذلك نرى هذا الاستهداف المستمر للمقاومة وأيضًا هذا الاستهداف للجيش اللبناني من أولئك الذين اعتادوا على مهاجمته والتشكيك بدوره، لأنهم يعتبرونه أحد العوامل الوطنية المانعة لتنفيذ مشروعهم التفتيتي والتقسيمي في لبنان".
وأضاف : "إنَّ مواجهة هذا الخطر الوجودي تتطلَّب وعيًّا وحكمة وتحمُّل مسؤوليّة وطنيّة من المسؤولين في الدَّولة، وأن لا يبحثوا عن شاحنة سلاح ومتفجرات للمقاومة تستخدمها في وجه العدو الإسرائيلي، ولا يذهبوا إلى المكان الخطأ من خلال البحث عمّن يحمي لبنان، وإنما عليهم أن يبحثوا عمّن يحمل متفجرات كلامية وسياسية وتحريضية، ويهدد السلم الأهلي والوحدة الوطنية والدولة والوطن، ويريد أن يخرّب لبنان".
وقال : "إنَّ الحل على المستوى الوطني هو بالعودة إلى وثيقة الوفاق الوطني والدستور والقوانين، وجميعها تجرّم التَّعامل مع العدو والتواصل معه والترويج له، وتكرّس حق اللبنانيين في مقاومة الاحتلال، وتجرّم من يدعو إلى الفتنة ويثير النعرات الطائفية، وبالتالي، إذا أردنا أن نبني دولة تمارس دورها، فعليها أن تبدأ من هذه القواعد، لا أن تذهب تجاه طروحات ليس وقتها الآن".
وختم النائب فضل الله: "أنَّ المسار السياسي الَّذي سلكته السُّلطة في مفاوضاتها مع العدو وصل إلى طريق مسدود، وهو فاقم النتائج السلبيّة، ولم يؤدِ إلى أي حلول، بل استغلَّ العدو هذه المفاوضات لممارسة مزيد من الارتكابات، وهو يراهن على الانقسام اللبناني الداخلي وعلى دعاة الفتنة ليثبِّت احتلاله ومشروعه القديم للسيطرة الدائمة على جزء من أرضنا في الجنوب". -
-
Just in
-
23 :57
الخارجية الإماراتية: لتكثيف المساعي الدبلوماسية والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم الجهود الرامية لتسوية الأزمات
-
23 :48
وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة: فانس بعث برسالة إلى محسن رضائي بتوجيه من ترامب
-
23 :23
مقاتلات العدو الإسرائيلي تُغير على دفعتين على كفرتبنيت
-
23 :00
مدفعية اسرائيلية استهدفت خلال ساعات المساء سهل الخيام ووادي زبقين وبلدات المنصوري وكفرتبنيت والنبطية الفوقا وأطراف بلدة عيتا الجبل
-
22 :58
وزراء “القوات” لن يشاركوا في جلسة الحكومة الخميس! تتمة
-
22 :47
عراقجي: نجري اتصالات مستمرة مع وسطاء لبحث أفكار من شأنها ضمان تنفيذ خطتنا ذات الأيام الـ7 في أقل من أسبوع
-
-
Other stories
Just in
-
23 :57
الخارجية الإماراتية: لتكثيف المساعي الدبلوماسية والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم الجهود الرامية لتسوية الأزمات
-
23 :48
وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة: فانس بعث برسالة إلى محسن رضائي بتوجيه من ترامب
-
23 :23
مقاتلات العدو الإسرائيلي تُغير على دفعتين على كفرتبنيت
-
23 :00
مدفعية اسرائيلية استهدفت خلال ساعات المساء سهل الخيام ووادي زبقين وبلدات المنصوري وكفرتبنيت والنبطية الفوقا وأطراف بلدة عيتا الجبل
-
22 :58
وزراء “القوات” لن يشاركوا في جلسة الحكومة الخميس! تتمة
-
22 :47
عراقجي: نجري اتصالات مستمرة مع وسطاء لبحث أفكار من شأنها ضمان تنفيذ خطتنا ذات الأيام الـ7 في أقل من أسبوع
All news
- Filter
-
-
وزراء “القوات” لن يشاركوا في جلسة الحكومة الخميس!
-
28 October 2026
-
بالصور - لقاء رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل مع منسقي الهيئات المحلية وهيئة قضاء الشوف من ضمن التواصل والتنسيق المستمرَين (بعدسة الزميل جورج فغالي)
-
28 October 2026
-
قاسم: المقاومة في لبنان مستمرة وستواجه العدوان ولا محل للنقاش بشأن سحب سلاحها
-
28 October 2026
-
ادّعى سقوطها في الحمّام... زوج يقتل زوجته لتعلّقه بامرأة أخرى
-
28 October 2026
-
رئاسة مطار رفيق الحريري: المطار من دون كهرباء منذ الصباح
-
28 October 2026
-
شو الوضع؟ تقدّم نتنياهو بالنقاط لا يحجب نذُر أزمة سياسية والأحزاب العربية "بيضة القبان"... طرح باسيل عن القوات الدولية مبادرة جديدة لتجنب الأسوأ
-
28 October 2026
-
الجيش يوقف 4 مطلوبين في الضنية بجرم إطلاق النار ويضبط مخدرات في الهرمل
-
28 October 2026
-
قوات الإحتلال أبلغت أهالي بلدة دير ميماس بفتح نوافذ منازلهم!
-
28 October 2026
-
هذا ما سيحصل بين أميركا وإسرائيل بعد الانتخابات!
-
28 October 2026
-
ترامب يضغط لإبعاد وزيرين عن الحكومة الإسرائيلية... من هما؟
-
28 October 2026

