الاستحقاق الأوّل رئاسة المجلس والادارة المجلسيّة. نحنا من جهتنا جاهزين لإلغاء الطائفية بالكامل، مش بس الطائفية السياسية. بس منفهم انّو مش وقتها اليوم. بس شو كان بيمنع التغيير من نفس الفريق؟ بالآخر هيدا قراركم ومنحترمه، بس شو بيمنع اعطاء فرص للآخرين برئاسة المجلس ونيابته طالما المقاومين والأوادم كتار؟ اذا في حدا بالغلط عم يفكّر يقايضنا رئاسة المجلس بنيابة الرئاسة، فهو غلطان ومسترخصنا! جرّبنا نيابة الرئاسة بالمجلس، ومع احترامنا للموقع، عرفنا فعاليّته بظل الادارة المجلسية القائمة.
نحنا اقلّ شي بينحكى معنا بإقرار اللامركزية الموسّعة، بالنظام الداخلي لمجلس النواب وبالتصويت الالكتروني من ضمنه، بفصل فعلي للسلطة التشريعية عن السلطة التنفيذية، التعاون ما بيعني الامساك الكامل بالأولى ومدّ الإيد على الثانية.
نحنا بينحكى معنا باسترداد الأموال المحوّلة للخارج، والتدقيق الجنائي والكابيتل كونترول وكشف الحسابات والأملاك، برفع الإيد عن القضاء بتحقيق المرفأ وغيرو وغيرو... وهول مش بس بالحكي والتعهدّات لأن جرّبناها، ولا بالتواقيع الخطيّة لأن اختبرناها (بالمياومين وبالكابيتل كونترول)، ولا بالضمانات لأن ما حدا قادر يعطيها (في اكتر من المنتشرين والميغاسنتر). نحنا ثمن صوتنا اكتر بكثير من نائب رئيس، والتياريين آمالهم اكثر بكثير من وعود، واللبنانيين من حقّهم التغيير واسترداد اموالهم المهرّبة والمنهوبة. الأزمة كبيرة، الانهيار ضخم، والإيّام تغيّرت، وما فينا نقبل بأقلّ من هيك. قادر يكون هيك؟