بعض ما جاء في مانشيت البناء:
في لبنان خلفية ثقيلة تحضر في علاقة المقاومة بالحكومة بعد قرار حظر هبوط الطائرة الإيرانية في مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي في بيروت، والتظاهرات الاحتجاجية والاعتصام السلميّ الذي دعا إليه حزب الله، وكيفية تعامل الجيش اللبناني مع الاعتصام رغم إدانة حزب الله لأعمال الشغب التي سبقت الاعتصام بيوم وتعرّضت خلالها قوات اليونيفيل لاعتداءات المتظاهرين، في ظل ضعف التبريرات المقدمة حول منع الطائرة الإيرانية وربط ذلك بمعايير السلامة والاتفاقيات اللبنانية الأوروبية، وهو ما بدا سبباً لا يُقنع أحداً بينما الطائرات الإيرانية تهبط في مطارات دول مثل السعودية وتركيا والإمارات، وتقلع منها، حيث المعايير أعلى والعلاقات بأوروبا أعرق وأعمق، ومثله تبرير قيام الجيش بقمع الاعتصام السلمي بذريعة قطع الطرق، وهو ما كان ممكناً معالجته بالتواصل مع منظمي الاعتصام، عدا عن سوابق تساهل الجيش مع عمليات قطع الطرق خلال تظاهرات 17 تشرين الأول 2019، وهي تظاهرات كانت تنادي برئيس الحكومة نواف سلام ورئيس الجمهورية العماد جوزف عون لتولي الحكم، وكانت الشتائم خلالها تستهدف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وكان الناشطون الذين يقفون اليوم في خندق الدفاع عن العهد والحكومة يقولون إن قطع الطرق وشتم الرؤساء والهجوم على مجلس النواب كمؤسسة عامة بهدف اقتحامه أمور مشروعة بل واجبة.