A
+A
-الأنباء الكويتية: تشهد العاصمة اللبنانية حركة اتصالات نشطة خلال الأيام المقبلة ومطلع شهر أبريل، بهدف تخفيف الاحتقان والتوتر الأمني على الحدود الجنوبية، والدفع باتجاه تجاوز المطبات التي تحول دون انسحاب إسرائيلي كامل، وانتشار للجيش اللبناني الذي يواصل مهامه على أكمل وجه لجهة تدمير كل الأسلحة والسيطرة على مخازنها جنوب الليطاني.
ويتزامن ذلك مع إقرار دولي ومن لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار بالدور المهم الذي يقوم به الجيش، وان كانت المساعي السياسية لاتزال متعثرة وتحتاج إلى مزيد من البحث والنقاش.