الأنباء الكويتية: ملف آخر خاص بتطورات العلاقة بين لبنان وسورية توقف عنده المراقبون، مع استضافة المملكة العربية السعودية لوزيري الدفاع في البلدين والوفدين الأمنيين المرافقين لهما، للتشاور حول ما يحصل من اشتباكات متقطعة على الحدود اللبنانية السورية.
وفي هذا الإطار، قال مصدر ديبلوماسي عربي لـ «الأنباء»: «دخلت المملكة العربية السعودية على خط المحادثات الأمنية اللبنانية السورية، حرصا منها على مصلحة البلدين في التوصل إلى اتفاق تقوم برعايته لضمان أمن وسلامة حدود البلدين، على أن يشمل كل الإجراءات الأمنية الحازمة ووضع حد للخرق الأمني، وما يحصل من توغل بعض المجموعات المسلحة بين البلدين لزعزعة الأمن والاستقرار، وما تقوم به من عمليات غير مشروعة من تهريب للممنوعات والمخدرات التي دمر الكثير من مصانعها الموجودة على حدود البلدين، والعائدة لمجموعات مسلحة وغيرها، يسلك أفرادها معابر جبلية غير شرعية».
وأضاف: «نقل الاجتماع بين الطرفين الذي كان مقررا في دمشق الأربعاء إلى مدينة جدة، جاء بناء على معطيات عدة في مقدمتها خشية عدم التوصل إلى اتفاق بين البلدين. لكن، وبوجود الراعي السعودي الشقيق للبنان ولسورية وهو عامل ضمانة وثقة، سيتم التوصل إلى إنجاز الاتفاق على العديد من النقاط الخلافية وتصحيح مسار العلاقات بين البلدين، بعد زوال النظام السوري السابق المتحالف مع حزب الله. .
وتحدثت مصادر عن «ترسيم الحدود في وقت لاحق بعد استتباب الأمن والأمان». وقالت ان ذلك متوقف على مدى التزام البلدين بما سيتم التوافق عليه في جدة».