أكدت مصادر مطلعة على أجواء حزب الله للـtayyar.org أن العدو الاسرائيلي يخلق ذرائع لاستمرار عدوانه على لبنان وما استهداف اليوم الذي بلغ الضاحية الا الدليل خصوصاً أنه ردّ غير متناسق أبداً مع حدث إطلاق الصواريخ الذي كان حزب الله قد نفاه. وأضافت المصادر:"هناك صاروخ من الصاروخين اللذين أطلقا سقط في الاراضي اللبنانية، وصاروخ آخر أسقطته القبّة الحديدية فما الهدف من استهداف مبنى ملاصق لمدارس عدّة في الضاحية الجنوبية ما كاد يتسبب بكارثة؟".
وقالت المصادر:"السؤال المطروح، هل يتوخى العدو أهدافاً مبيتة قد يكون من ضمنها العودة الى الحرب المفتوحة كما حصل في غزة من تجميد للاتفاق والذهاب الى تصعيد والىارتكاب مجازر دون أي رادع".
المصادر أردفت في هذا الاطار:"موقفنا لا يزال داعماً للدولة اللبنانية للتصدي لهذه الاعتداءات واتخاذ الاجراءات المناسبة لردع هذا العدو ولوقف عدوانه وايقاف التمادي بارتكاب هذه الجرائم والخروقات للتفاهم الحاصل، مع الاشارة الى ان العدو يخرق حتى آلية التدقيق بالخروقات التي نصّ عليها اتفاق وقف إطلاق النار، كل ذلك وسط تقاعس لجنة المراقبة عن القيام بأي دور رادع له ولا حتى أي موقف إدانة صدر عنها". المصادر أشارت الى أن هذا الأمر يضع العدو في موضع الاتهام المباشر بأنه هو المسؤول عن إطلاق الصواريخ لافتعال الذرائع.
وختمت المصادر بالاشارة الى أن هناك ارتياحاً للموقفين اللذين صدرا عن رئيس الجمهورية جوزاف عون والرئيس الفرنسي ايمانويل ماركون، خلال زيارة عون لقصر الايليزيه.