HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

مصادر "الجمهورية": عدوان الأمس يهدف إلى دفع لبنان نحو مفاوضات مباشرة

29
MARCH
2025
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

اكّد مصدر سياسي رفيع لـ"الجمهورية"، انّ عدوان الأمس يندرج في سياق مسلسل عدواني متواصل بوتيرة متصاعدة افتعلتها اسرائيل قبل اسابيع، في سياق ضغط عسكري مكثف بهدف تحقيق مكاسب سياسية مع لبنان.
ولفت المصدر المسؤول إلى انّ نذر القلق من تطورات أمنية تبدّت بعد طرح الأميركيين والإسرائيليين فكرة تشكيل ثلاث لجان حول الحدود والأسرى والنقاط الخلافية الـ13 على الخط الأزرق، والتي اقترنت بخطوتين اميركيتين مفاجئتين، الأولى؛ حينما فاجأ رئيس لجنة مراقبة وقف إطلاق النار الجنرال جاسبر جيفرز، أعضاء اللجنة في اجتماعهم الاخير بأنّ هذا الاجتماع ربما يكون الاخير الذي تعقده اللجنة، باعتبار انّه سيصار إلى تشكيل ثلاث لجان سيتوزع العمل عليها، وهذه الفكرة لم يكن الممثل الفرنسي في اللجنة في جوّها، فيما برز موقف لافت لقائد "اليونيفيل" الذي اكّد "أننا امام مهمّة محدّدة يجب أن نقوم بها". واما الخطوة الثانية فتجلّت باتصال "غير ودود"، أجراه مسؤول اميركي (اورتاغوس) بكبار المسؤولين في لبنان، يطلب فيه استجابة لبنان لفكرة تشكيل اللجان الثلاث، والدخول في مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، وانّ عدم الاستجابة قد تفتح الوضع على تطورات تعود معها أجواء التوتر والتصعيد".
وإذ لاحظ المصدر تزامناً بين العدوان وبين الزيارة المرتقبة لاورتاغوس إلى بيروت، قال: "إسرائيل بدأت بممارسة ضغط كبير على لبنان لدفعه إلى مفاوضات مباشرة حول ترتيبات معينة تفضي إلى امر واقع جديد على الحدود. تبدّت نذرها في زيارة قام بها مسؤول أممي إلى اسرائيل في الآونة الأخيرة والتقى الوزير المقرّب من نتنياهو رون ديرمر، الذي حمّل المسؤول الإسرائيلي المسؤول الأممي رسالة إلى الجانب اللبناني يطلب فيها الدخول في مفاوضات، ليست عسكرية، بل بمفاوضات على مستواه السياسي، كونه هو سيشارك شخصياً في المفاوضات، كما أبلغ إلى المسؤول الأممي".
ولفت المصدر المسؤول إلى انّ الجانب اللبناني رفض فكرة تشكيل اللجان، وكذلك المفاوضات، معلناً التزامه باتفاق وقف اطلاق النار والتقيّد الكامل بمندرجات القرار 1701، وبموقفه الثابت لناحية رفض المفاوضات المباشرة، ورفض الانخراط في أي مسار يفضي إلى التطبيع مع اسرائيل، وكذلك التمسك بالاتفاق الذي تعهّدت الولايات المتحدة الاميركية بتنفيذه وينص على وقف اطلاق النار، وانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني وإطلاق الأسرى اللبنانيين، وكل ما نصّ عليه الاتفاق ضربته إسرائيل ولم تلتزم به. كما رفض لبنان فكرة تشكيل اللجان واعتبره اقتراحاً غير قابل للبحث، باعتبار انّ مجرّد القبول به يعني الموافقة على الإطاحة ليس باتفاق وقف إطلاق النار فقط يل الإطاحة بالقرار 1701".

الجمهورية
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING