الأنباء الكويتية: تشهد الأيام المقبلة سباقا مع الوقت في مواجهة التحديات ومخاطر التصعيد الإسرائيلي، وسط سيناريوهات ضبابية محليا وفي المنطقة. ويستعد المسؤولون في لبنان لمواجهة التحدي الأصعب، من خلال التوصل إلى آلية للتفاوض مع إسرائيل، دون الدخول في مسار يؤدي إلى التطبيع أو ما شابه.
وفي هذا الإطار، قالت مصادر نيابية لـ «الأنباء»: «يتوقع حصول مناقشات دقيقة خلال الزيارة المتوقعة لمساعدة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، والتي تتبنى الموقف الإسرائيلي لجهة تشكيل 3 لجان للتفاوض، أولها حول الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، والثانية لإطلاق الأسرى اللبنانيين، والثالثة حول النقاط الحدودية الـ 13 التي هي موضع خلاف منذ تحرير الجنوب من الاحتلال عام 2000، ووضع ما اتفق على تسميته «الخط الأزرق»، استنادا إلى ترسيم الحدود العائد إلى عام 1923».
وأضافت المصادر: «يتمسك لبنان بتشكيل لجنة واحدة وهي المختصة بالنقاط الـ 13 لتثبيت الحدود. أما القضايا الأخرى، فستجر لبنان إلى تقديم تنازلات من دون مقابل».
وإذ تتوقع المصادر تفاوضا صعبا، فهي لا تستبعد التوصل إلى مخرج يلقى قبولا مشتركا حول آليات التفاوض لحسم الموقف والتوصل إلى حل نهائي لإنهاء الاحتلال وتثبيت الحدود.