A
+A
-خاص tayyar.org -
في خطوة تقشفية جديدة، تعمد المصارف اللبنانية إلى تقليص شراء الدولار النقدي من الخارج، مفضّلةً خفض كلفة النقل الجوي على حساب راحة الزبائن. هذا القرار، الذي يُسوّق له كجزء من “ترشيد النفقات”، أدى إلى تفاقم مشكلة الأوراق النقدية التالفة التي تغزو آلات الصرف الآلي ATM.
وبات المواطن اليوم أمام مشهد متكرر: عملة ورقية ممزقة أو باهتة تعود إليه من الماكينة، وعليه التوجّه إلى المصرف لاستبدالها، وفي كثير من الأحيان، يُجبر على دفع عمولة لقاء ذلك!
فهل تحوّل “التقشف المصرفي” إلى عبء جديد يُلقى على كاهل الناس؟
في هذا السياق، يعوّل على دور المصرف المركزي لضبط هذا الخلل المتكرّر في جودة النقد المتداول.