<
27 February 2025
مونيكا لوينسكي تفتح قلبها: "كان على بيل كلينتون الاستقالة"
أعلنت المتدربة السابقة في البيت الأبيض، مونيكا لوينسكي، أن "الطريقة الصحيحة" التي كان من الممكن أن يتعامل بها الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون مع تداعيات علاقتهما عندما كانت متدربة في البيت الأبيض، وتبلغ من العمر 22 عامًا، كانت تتمثل إما في "الاستقالة" أو إيجاد طريقة لعدم إلقاء شابة "تحت الحافلة".
 
وقالت لوينسكي خلال مقابلتها في بودكاست "Call Her Daddy" ، يوم الثلاثاء: "أعتقد أن الطريقة الصحيحة للتعامل مع موقف مثل هذا كانت تتمثل على الأرجح في القول إنه أمر ليس من شأن أحد والاستقالة".
 
وأضافت: "أو إيجاد طريقة للبقاء في المنصب من دون الكذب، وعدم إلقاء شابة بدأت للتو في العالم تحت الحافلة".
 
وجاءت تصريحاتها ردًا على مضيفة برنامج "Call Her Daddy"، أليكس كوبر، التي طلبت منها التفكير في فضيحة التسعينيات وكيف كان ينبغي للصحافة والبيت الأبيض التعامل مع الموقف بمجرد ظهوره.
 
وردت لوينسكي: "الأمر معقد حقًا، لأنك تتحدث عن قضايا ومواقف يتأثر بها الكثير من الناس".
 
وفي البداية، نفى الرئيس السابق كلينتون تورطه في علاقة جنسية مع لوينسكي، المتدربة في البيت الأبيض في ذلك الوقت، بين عامي 1995 و1996. ثم اعترف لاحقًا بأن ذلك حدث وظل في منصبه. وأشعلت أنباء العلاقة عاصفة إعلامية في عام 1998 وصوّت مجلس الشيوخ على تبرئتة كلينتون.
 
وتابعت لوينسكي: "ربما يكون هذا انعكاسًا لجيلنا أو عمرنا، لكنني لا أعرف أين يوجد التوازن الصحيح، لأنه كان هناك ضرر مهما كان الأمر، وأعتقد أن الضرر الجانبي الذي لحق بنساء جيلي كان كبيرا للغاية عندما شاهدن امرأة شابة تتعرض للسخرية على المسرح العالمي، وتتمزق بسبب أخطائها".
 
وواصلت: "لقد كنت محظوظة بما يكفي للتمسك بخيط من ذاتي الحقيقية، لكنني فقدت مستقبلي".
 
واختتمت: "أنا ممتنة للغاية للطريقة التي تغيرت بها حياتي في السنوات العشر الماضية".
العربية