لا تزال الحرائق تواصل انتشارها في عدد من المنازل بمدينة الأصابعة، دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء اندلاعها حتى الآن.
وأكد عميد البلدية، عماد المقطوف، أن عدد المنازل المتضررة جراء هذه الحرائق ارتفع إلى 110 منازل، مشيرا إلى أن السلطات المحلية تواصل جهودها لحصر الخسائر والتعامل مع تداعيات الحادث.
وفي محاولة لكشف ملابسات الحرائق، أعلنت هيئة السلامة الوطنية في طرابلس عن إرسال فريق متخصص إلى المدينة لإجراء مسح بيئي تقني، يهدف إلى الكشف عن أي غازات قد تكون سببا في اشتعال النيران.
وفي الوقت نفسه، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو صوّرها سكان المدينة ورجال الإطفاء، توثق حجم الكارثة وتُظهر النيران وهي تلتهم المنازل، وسط محاولات مكثفة لإخمادها.
وحتى الآن، لم تُعرف الأسباب الحقيقية التي أدت إلى اندلاع الحرائق، ما يزيد من حالة القلق بين السكان، في انتظار نتائج التحقيقات الجارية.